ابن خالوية الهمذاني

258

اعراب القراءات السبع وعللها

[ ( ومن سورة الزمر ) ] [ . . . . . . . ] « 1 » فلمّا أجرنا ساحة الحي وانتحى * بنا بطن خبت ذي عقاف عقنقل « 2 » والجواب الثّانى : أنّ العرب تعدّ من واحد إلى تسعة وتسميه عشرا . ثم تزيد واوا وتسمى واو العشر كقوله تعالى « 3 » : - التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ . . . سبعة ثم قال وَالنَّاهُونَ بعد السبعة وقال « 4 » : مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ عد سبعة ، ثم قال : وَأَبْكاراً . والجواب الثالث : - وهو الاختيار - ما قال المبرّد . قال : قال أبو العبّاس إذا وجدت حرفا من كتاب اللّه قد اشتمل على معنى حسن لم أجعله ملغى ، ولكن الواو هاهنا واو نسق ، والتقدير : حتى إذا جاءوها وصلوا وفتحت أبوابها . وهذا حسن جدّا . ( واختلفوا في هذه السورة في خمس ياءآت ) .

--> ( 1 ) خزم ذهب بأول هذه السورة وآخر السورة السابقة . ( 2 ) البيت لا مرىء القيس من معلقته ؛ ديوانه : 15 وشرح المعلقات لابن الأنباري : 54 ، وشرحها للنحاس : 134 وشرح أشعار الستة الجاهليين لأبى بكر عاصم بن أيوب : 1 / 85 الصّحيح أنهم يزيدون بعد السّبع ، ويسمّونها واو الثمانية وكذا نقل الزّركشىّ - رحمه اللّه - في البرهان عن ابن خالويه ( البرهان : 3 / 189 ) . ( 3 ) سورة التوبة : آية : 112 . ( 4 ) سورة التحريم : آية : 5 .